‏إظهار الرسائل ذات التسميات التربة العملية للطفل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التربة العملية للطفل. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 21 نوفمبر 2013

طرق عقاب الطفل في المراحل العمرية المختلفة

  • قبل أن نتحدث عن طرق معاقبة الطفل وفقا لعمره علينا ان نذكر أولا أن أيا كان عمر طفلك فعليك أن تكوني حازمة ولا تسحبي كلامك إذا كنت قد قررت معاقبة الطفل.





  • والعقاب له أشكال عديدة منها الحرمان أو التوبيخ وآخرها الضرب لتنشئة جيل متميز يحترم فيه الصغير الكبير ويوقره ويحنو الكبير علي الصغير خاصة أن الأجيال التي نشأت في ظل تحريم العقوبة ونبذ استخدامها أجيال لا تستطيع تحمل المسئولية.. والعطف الحقيقي علي الطفوله هوالذي يرعي صالحها في مستقبلها لا الذي يدمر كيانها ويفسد هذا المستقبل.


  • قبل أن نبدأ بذكر المراحل العمرية و طرق عقابها علينا أولا التنبيه عن أمر هام :

    لماذا الضرب هو آخر أساليب التربية بل و هو مرفوض تماما لدى كثير من الباحثين التربويين؟


    ذلك لأن الكبار عندما يستخدمون الألفاظ غير المقبولة أو الضرب في توجيه الأطفال يكون ذلك كارثة لأنه يزيد من السلوك غير المرغوب حيث يضعة الطفل في المكنون اللاشعوري له ويتعامل به مع الأطفال الآخرين ويصبح سلوكا متأصلا في شخصيته فيما بعد عندما يكبر, هذا بالإضافة إلي أنة يصاب بحالة من عدم الثقة بالنفس ويعتبر الموقف الذي تم ضربه فيه ذو مشاعر سلبية تتراكم في نفسة مدي العمر, والدليل علي ذلك أننا نقابل بالجامعة الكثير من الطلاب الذين تراكمت بداخلهم مشاعر سلبية تجاه من قام بضربهم أو إيذاءهم لفظيا أو معنويا في الصغر وأصبحوا هؤلاء الشباب الآن في حاجه لدورات تدريبية نفسية تخلصهم من هذه المشاعر وللأسف يكون التخلص منها بصعوبة,
  •  ولذا فإننا نقول الوقاية خير من العلاج, فكلمة العقاب مرفوضة تماما ولابد علي كل القائمين علي رعاية الأطفال إدراك هذا الأمر وإلا سيتحول أطفالهم لقنابل موقوتة تنفجر في المستقبل.

  • وإليك بعض الأفكار والنصائح التي ستساعدك على التفكير في طرق مختلفة ومناسبة لمعاقبة طفلك في مراحله العمرية المختلفة:

  • الطفل حديث الولادة وحتى عامين
  • إن الطفل في المرحلة التي تلي ولادته وحتى العامين يكون بطبيعته فضوليا، ولذلك فمن الأفضل أن تقومي في تلك الفترة بإبعاد بعض الأغراض عن طريقه مثل التليفزيون وبعض المجوهرات الصغيرة وأدوات التنظيف والأدوية. إذا رأيت أن طفلك سيقوم بإمساك غرض قد يعرضه للخطر فعليك أن تمنعيه بأن تقولي له لا أو تقومي بإبعاده من الغرفة أو حتى إلهائه عن طريق أي نشاط آخر. أما إذا قام طفلك بسلوك مثل العض أو الضرب أو إلقاء الطعام فعليك أن توضحي له أن مثل هذا السلوك غير مقبول ثم اجعليه يجلس بمفرده بعد ذلك لمدة دقيقة أو دقيقتين ليهدأ. اعلمي أن الضرب بصفة عامة ليس طريقة مقبولة لمعاقبة طفل في أي سن مع الوضع في الاعتبار أن الطفل حتى عمر العامين بصفة خاصة لن يفهم العلاقة بين ما ارتكبه من خطأ والعقاب الجسدي. على الأم أيضا أن تتأكد من أنها تتصرف بشكل مثالي أمام طفلها، فمثلا لا تطلبي من طفلك أن يقوم بتنظيم ألعابه بينما أنت تتركين أغراضك ملقاة في أنحاء المنزل.

    الطفل من ثلاثة حتى خمسة أعوام
    بمجرد أن يبدأ طفلك في النمو وخاصة في الفترة ما بين ثلاثة وخمسة أعوام فإنه سيبدأ في استيعاب العلاقة بين الأفعال والعواقب، ولذلك ففي تلك الفترة عليك أن تعرفي طفلك على قواعد العائلة والمنزل. عليك أيضا أن تخبري طفلك ماذا تتوقعين منه وكيف يجب أن يتصرف قبل أن تقومي بمعاقبته على تصرف معين. على سبيل المثال، إذا كان طفلك في الثالثة من عمره وقام لأول مرة بالرسم على حائط غرفة المعيشة مستخدما الألوان فعليك أن تتحدثي معه وتخبريه أن مثل هذا التصرف غير مقبول وأنه إذا فعل هذا الأمر مرة أخرى فإنه سيساعدك في تنظيف الجدران ولن يستخدم الألوان لبقية اليوم. وبعد بضعة أيام إذا عاد طفلك لاستخدام الألوان على الحائط مرة أخرى قومي بتذكيره أن الألوان تستخدم على الورق فقط وقومي بتطبيق عواقب ما فعل عليه. يجب على كل أم أيضا أن تدرك أهمية الثناء الإيجابي لطفلها. أما إذا كنت ستقومين بمعاقبة طفلك بالجلوس بمفرده، فاختاري مكانا بعيدا عن أي شيء قد يشغله عن التفكير فيما فعله، فمثلا لا تقومى بمعاقبة الطفل بإرساله لغرفته إذا كانت غرفته بها تليفزيون أو كومبيوتر. عليك أيضا أن تخبري طفلك بالتصرف السليم الذي يجب أن يتبعه . و أهم نقطة ان يكون العقاب في نفس وقت ارتكاب الخطأ فإذا كنتم ف الخارج لا تؤجلي العقاب حتى العودة إلى المنزل لإن طفلك لن يستوعب لماذا يعاقب بعد فترة من تصرفه..

    الطفل من ستة حتى ثمانية أعوام :إذا كان طفلك في المرحلة ما بين ستة وثمانية أعوام فإن معاقبته تكون نافعة سواء بحرمانه من مصورف أو ء يحبه أو تركه يجلس بمفرده أو بإخباره بعواقب ما فعله وتطبيق نوع من العقوبة عليه. عليك أن تدركي أنه يجب أن تكوني ثابتة على موقفك ولا تتراجعي عن قرار اتخذته بمعاقبة الطفل حتى لا تقللي من سلطتك في نظره. يجب أيضا ألا تقومي بتهديد الطفل بأنك ستعاقبينه عقوبات خيالية، فمثلا لا تقولي له أنه إذا قام بإغلاق الباب وإلا فإنه لن يشاهد التليفزيون في حياته مرة أخرى.

    الطفل من 9 حتى 12 عاما

    الطفل ما بين 9 و12 عاما يبدأ في الشعور بأنه يريد الاعتماد على نفسه ويريد أن يكون أكثر مسئولية، ولذلك ففي تلك المرحلة يمكنك أن تبدئي في تعليم طفلك كيفية التعامل مع عواقب الأخطاء التي يرتكبها. فعلى سبيل المثال، إذا لم يقم الطفل بأداء واجبه المدرسي لا تحاولي أن تساعديه لإنهائه بل اتركيه يذهب للمدرسة دون إنهاء الواجب أو الفرض المدرسي ليواجه عواقب ما فعله. وبالتأكيد فإن أي أم ستريد تحمل عواقب أخطاء طفلها ولكن الأفضل للأم أن تترك طفلها يفشل ويتحمل عواقب فشله في بعض الأحيان

    طفل الثالثة عشرة وما فوق
    إن الطفل بدءا من سن الثالثة عشرة يكون قد استوعب المطلوب منه وعواقب التصرفات السيئة مع الوضع في الاعتبار أن ابنك المراهق يحتاج أيضا لنوع من الحدود والقواعد. ويمكنك أن تضعي لطفلك المراهق بعض القواعد المتعلقة بزيارات أصدقائه له وبموعد عودته للمنزل. واعلمي بالتأكيد أن ابنك المراهق سيتذمر من قواعدك ولكنه في نفس الوقت سيشعر بسلطتك


  • اقرأ أيضا : (لفتح أكثر من موضوع في نوافذ جديدة اضغط ctrl مع الضغط على الرابط)
    للمزيد تابعونا على الفيسبوك:



الأحد، 17 نوفمبر 2013

تربية جنسية سوية للطفل بأفكار آمنة


التربية الجنسية للاطفال … من وحي الإسلام

تعني : تربية الطفل على التعامل الآمن والصحيح مع ما يتعلق بـ ( العورة ) .

الاستنجاء وأدب قضاء الحاجة:

نستخدم هذا الإسلوب كمدخل لـ تربية جنسية للاطفال وكيف يتعامل مع عورته من خلال توجيهه الى:


  • منذ شهور طفلك الأولى لا تغيري له الحفاض أمام أحد.
  • وجهيه أن يستترعن الآخرين إذا أراد أن يقضي حاجته .
  • عدم التساهل في جمع الأطفال مع بعضهم البعض أثناء الاستحمام .
  • تعليم الطفل أن يحرص على غسل عورته بعد قضاء الحاجة .
  • تعليم وتهيئة الفتاة لمرحلة ( الدورة الشهرية ) وتعليمها فيما يخصّ هذا الجانب من الغسل ونحوه.
  • تعليم الطفل – من بعد سن الحادية عشر – على علامات البلوغ ( شعر الإبط – شعر العانة – الاحتلام أو نزول المني ) وتعليمه موجبات الغسل فيما يخصّ مرحلته .
  • تعليم الابن أو البنت أن مرحلة البلوغ هي مرحلة التكليف والمسؤوليّة .وغرس هذا المعنى في ( الابن والبنت ) سبب من الأسباب للتعامل مع البلوغ بطريقة صحيحة وطريقة ( مسؤولة ) .

تعليم الطفل آداب الإستئذان على والديه لا سيما في أوقات العورات الثلاث :

  • تعليمه كيفيّة الاستئذان بطرق الباب ثلاثاً .
  • تأديب الطفل أن لا يسترق النظرّ من خلال ثغرات الباب أو فتحاته .
  • تعليم الطفل ايضا أن يحفظ نظره في بيوت الناس وأن لا يتنقّل بنظره هنا أو هناك

عند النوم :


  • الحرص على أن يكون لباس الأولاد والبنات لباساً ساتراً وقت النوم .فبعض الآباء يتساهلون في ( بجامات الأطفال ) وبعضها يكون قصيراً وبعضها يكون شفّافاً، والطفل أثناء النوم يتقلّل ويتحرك ولا يدري عن سلوكه شيء فتنكشف عورته .
  • تعليم الأطفال أذكار ما قبل النوم . لأن الأذكارستر ما بيننا وبين الشياطين .
  • التفريق في المضاجع سواء بين الذكور والاناث وبين الذكور مع بعضهم وبين الاناث مع بعضهنّ . جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ” مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهن عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع ” .
  • أن لا يلتحف اثنان في لحاف واحد .
  • أن لا ينام الطفل على بطنه . بل يُدرّب من صغره على أن ينام على شقه الأيمن .

فى المجالس :

عدم التساهل في دخول الاطفال ( الذكور ) مجالس النساء ، أو دخول ( الفتيات ) الصغار مجالس الرجال. والمقصود بالأطفال ها هنا من كان في سن ( العاشرة ) من البنين أو البنات أو من كان يظهر عليه قبل هذا العمر التمييز بين النساء (بين الجميلة منهنّ وعدمها)
قال الشيخ ابن عثيمين يرحمه الله : فإذا رؤي من الطفل أنه يلحظ المرأة، أو يلمسها أو ما أشبه ذلك، أو يميل إلى الجميلة دون الأخرى، عرف أنه يظهر على عورات النساء، وهذا لا يكون إلا من السنة العاشرة فما فوق، إلا إذا كان الطفل يعيش في بيئة يتحدثون دائماً عن النساء وعن الشهوة فربما يكون له اطلاع على عورات النساء قبل أن يبلغ العاشرة .

وهنا يجدر التنبيه إلى :

  •  يتساهل بعض الآباء والأمهات في ممازحة الآخرين لأطفالهن في مناطق العورة . فيحرج الأب من أن يقف موقفا حازماً مع صديقه حين يراه يلاعب ابنه بلمس عورته ! وقد تنحرج الأم أن تحزم مع صديقتها إذا رأتها تمازح ابنتها بلمس مناطق عورتها، والأدهى من ذلك أن يتضاحك الحضور إذا عبث الطفل بعورته أو تعويده على العبث بعورته بأي طريقة كانت والتضاحك لذلك.
  • عدم التساهل في أن تخلو المرأة الغريبة بالطفل في مثل هذا العمر ( سدّا للذريعة ) ، فبعض النساء لأي سبب قد تتحرّش بالطفل أو الطفلة سيما لو كان تظهر عليه ملامح جمال في الصورة والشكل أو في الجسم .

حرص الأبوان على ستر عورتيهما عن أطفالهما:

فبعض الأمهات بحجة التزيّن لزوجها تتساهل في لباسها أمام اطفالها وقد يكون هناك من أبنائها من بلغ سن الثانية عشر ، وهي لا تزال تلبس أمامهم ملابس تُظهر مفاتنها وتشفّ عن عورتها

صيانة أعين الأطفال عن أن ينظروا إلى مناظر خادشة للحياء


سواء كان ذلك عن طريق ( القنوات ) أو عن طريق مواقع الانترنت أو نحو ذلك .

غرس الحياء والغيرة في الطفل وتأديبه على أن يصون عرض أخواته:

  • فيحرص على أن يمشي معهنّ إذا خرجت العائلة إلى السوق أو إلى الأماكن العامة
  • الحرص على الابن أن لا يتعرّض لعورات الآخرين لأن ذلك قد ينعكس على عوراته هو
  • تعويد الأطفال على غضّ البصر وتربيتهم على ذلك بالحدث ، وبالتذكير وبالقصّة
  • التذكير الدائم للطفل بـ ( مراقبة الله له ، ونظر الله إليه ) تذكير بالتوجيه وبالقصة وباستثمار الحدث ونحو ذلك

عدم تجاهل أسئلة الطفل ( الجنسيّة ) وإجابته عنها بكل أريحية و بساطة لكن ليس بعمق .

  • عدم تعنيف الطفل عن أن يسأل في مثل هذه الأمور .
  • عدم الكذب عليه أو إعطائه معلومات غير صحيحة .
  • عدم التساهل في عرض ما يثير الكثير من الأسئلة عند الطفل حول هذه الأمور .

الملابس

  • الحرص على أن يكون لباس الأطفال لباساً محتشماً . لاسيما لباس الفتيات اللاتي بلغن سن العاشرة أو اللاتي تظهر عليهن مفاتن الانوثة من صغرهنّ .
  • اللبس العاري أو القصير خاصّة بين الأطفال قد يجرّئ بعض الأطفال على بعضهنّ بدافع الفضول والاكتشاف إلى اللعب بالعورات مع بعضهم .

الحرص على تدريب الأطفال وتوجيههم إلى حفظ أنفسهم من التحرش الجنسي

  • إفهام الطفل ( مثلث العيب ) أو ( مثلث العورة ) من السرة إلى الركبة . وان هذا المثلث ينبغي أن لا يسمح لأي أحد ان يلمسه أو يقترب منه .
  • عدم تعدّد الأشخاص الذين يغيرون له ملابسه .
  • تعليم الطفل أن لا يسمح لأي أحد ان يجرده من ملابسه .
  • عدم المبالغة في تزيين وتجميل الطفل في لباسه وهيئته وقصّات الشعر .
  • الحرص على عدم العنف في التعامل مع الطفل . العنف يولّد في الطفل الخوف مما يجعله يكتم او يكذب أو لا يصرّح بما قد يحصل له .
  • تعويد الطفل على سرد الأحداث التي حصلت معه في يومه .
  • الحرص على عدم ترك الأطفال فترات طويلة بمفردهم أو مع الغرباء أو في بيوت الأقرباء دون عناية ومتابعة .
  • عدم الافراط في تحذير الطفل من التحرش الجنسي . لأن الافراط قد يكون له نتائج عكسيّة على الطفل ، فقد يولّد عنده الخوف من ( الجنس ) ويبقى ذلك عقدة في حياته حتى يكبر ، وقد يولّد الإفراط في التحذير إلى تحفيز روح التجربة عنده .. فكل ممنوع مرغوب !
  • أن لا يقبل هدايا أو حلوى أو مال من أحد إلاّ بإشراف والديه .
  • التقليل من بعض السلوكيات العفوية من الأبوين تجاه الطفل كالاحتضان والتقبيل وملاعبة ( الشّفاه ) . . فمثل هذه السلوكيات إذا تعوّد عليهاالطفل فقد يجعله ذلك يرى أن هذه السلوكيات مقبولة حتى من غير والديه .
  • إذا كان الطفل ( الابن أو البنت ) يذهب إلى المدرسة .. فعلى والده أن يحرص على إيصاله بنفسه إلى المدرسة في وقت مناسب وليس وقت ( مبكر ) في وقت خلوة من الطلاب .. ويحرص ايضا أن يحضر إليه مبكراً في وقت الانصراف .
  • تحذيره من ان يركب السيارة مع اي أحد كائنا من كان إلاّ بإذن والديه
  • تعليم الطفل بعض ألعاب الدفاع عن النفس كـ ( الكارتيه ) .
  • تعليم الطفل وتجنيبه ممازحة الكبار أو الارتماء في أحضانهم ولو كانوا من الأقارب وهذا مما ينبغي أن يراعيه الأب والأم مع أطفالهم إذا كانوا في مجلس يجمع غرباء واقرباء .
  • تعويذ الأطفال وتحصينهم صباح ومساء بالأوراد الشرعيّة، فالله خيرُ حافظاً وهو أرحم الراحمين .

الجمعة، 15 نوفمبر 2013

كيف تعالج الطفل العنيف




* لا تقارنه بأطفال آخرين ولا بإخوته .

* اعدل بينه وبين اخوته في العطاء المادي والعاطفي والمدح والتشجيع 

* امنع او قلل كثيرا الاطعمة ذات الالوان الصناعية والسكر الصناعي والمياه الغازية

* اكتشف هواياته وخصص له وقت يومي للممارستها ( رياضة - رسم - زراعة - موسيقى - تمثيل - أشغال فنية - تصوير - نادي علمي لهواة العلوم .. إلخ ) 
* تأكد من خلوه من الأنيميا ونقص فيتامين D ونقص الكالسيوم 
* أحكي له قصص إيجابية قبل النوم عن اللطف واللين والرقة وأجرهم العظيم ومنزلة صاحبهم الكبيرة لدى الناس 
*خلص بيئته من العنف قدر الأمكان ( لا للضرب - لا للعنف اللفظي والمعنوي - لا لمشاهدة العنف في التلفاز ) 
* تقبله كما هو وكن على يقين أنه سيتحسن بالحنان والتفهم واستهلاك طاقته في الانشطة النافعة المحببة له ولا تصفه بالشقي مهما حصل .


صراع الجبابرة في تدريس الأبناء






لا تدخلي المعركة



كتب تنتحر من النوافذ ، صراخ يتطاير من الشقق ، ارتفاع ضغط وسكري تعددت المشاهدات والسبب واحد تدريس الاولاد .في الماضي لم تكن من مهمة الأمهات هذا العناء وانحصرت مهمتهن في الحنان والاطعام والقلق ،والحياة كانت تبدو أسهل واليوم زادت التعقيدات وزادت الأعباء لكن دون راحة بال ولا توافق أو حمامة سلام ترقد على نوافذ البيوت ، ما أعتقده بايجاز أن الأم ليست معلمة بأي حال من الأحوال وان كانت تمارس التربية وهي نوع من التعليم لكنه تعليم معاش فلا تتخل ايتها الأم عن هذا الدور العظيم لتدخل في صراع مع ابنك أنت الخاسر الأكبر فيه .



ان مهمة الأم تنحصر في تحفيز الأولاد نحو التعلم والتقدم ومطاردة أحلامهم وشحن دافعيتهم تجاه الحياه بأسرها ، والتأكيد على الانجاز اليومي واحراز المهارات الاجتماعية والاكاديمية أما ان تلاحق الأم كل علامة وكل شاردة وواردة فهي تنهك نفسها وتعلم ابنها الأ يعتمد على نفسه لذا اليك الخطة فان اردت شجعت وارتحت او فلتبقى تهرولين وراءهم دون جدوى 

أولا: التدريس فقط في المراحل الدنيا اي في الصفوف الثلاثة الأولى حتى يتقن الهارات الأساسية وتلاحظين ان كان يواجه اي صعوبة
أكاديمية لتتابعي حلها مع معلمته ومدرسته ، ثم تبدأي بالانسحاب شيئا فشيئا ليتعود طفلك على انجاز أعماله بنفسه اهم درس في الحياه ( ان لم أقم بأعمالي فلن يقم بها احد عني ) .
ثانيا : لا تذاكري له الدروس وانت في مزاج سيء وتبدأي مسلسل الغضب والشتائم ، توقفي ولا تخسري العلاقة الجميلة بينك وبينه 
من أجل درس رياضيات او علوم سيتعلمه على أية حال ، ولتذكري جيدا ما تقوله الدراسات ان ( الدماغ الخائف لا يتعلم ) توقفي عن التهديد والوعيد فلن تجدي نفعا بل اتركيه وعودي له في وقت آخر 
ثالثا : الفرح جزء من الخطة ، أحيطي جو التعلم والتدريس بالبهجة والتشجيع والاحتفال فكلما اتقن مهارة تعلقيها على الثلاجه وتحدثي العائلة عنها وهكذا فكلما ارتبط التعلم بخبرات سارة كلما ثبت واعطى نتائج رائعة . 
ربعا : استخدمي طرقا متعددة تناسب نمط شخصية طفلك فان كان حركيا استخدمت بعض الالعاب معه وجزأت اوقات الدراسة 
وان كان هادئا وسهلا وينجز واجباته دون ضجيج شجعتيه على الحركة واضفت له بعض المعلومات ليتميز .
خامسا : ربط التعلم وتقدمهم فيه بأحلامهم المستقبلية واعطاءهم الالقاب الدكتور احمد والطيار زيد والمترجمه حلا .
أيتها الام الرائعة شدي حيلك واستعيني بالله وان شجعت هذه الخطة سيغدو التدريس وقت تعمقين فيه صلتك وعلاقتك بأولادك وتتعرفين عليهم أكثر ،وقت للحب وللفرح ، فلا تبخلي عليهم بكلماتك الهادئه ولمساتك الحانية فهي أفضل المسكنات ودمت رائعة لعائلتك .
بقلم : المدربة هيام راضي

علاج فرط الحركة و ضعف التركيز لدى الأطفال



نصائح تربوية لأهل الأولاد المصابين باضطراب ضعف التركيز وفرط الحركة:  ADD/ADHD:





إذا كان طفلك كثير الحركة، ضعيف التركيز ، تلقائي ، فإنك بحاجة إلى طاقة كبيرة لجعله يصغي أو ينجز مهمة ما ، أو أن يجلس هادئاً. إن هذه المراقبة المستمرة مرهقة ومتعبة للأعصاب.

قد تشعر أحياناً أن التحكم بيد للطفل، ولكن هناك خطوات يمكنك من خلالها استعادة السيطرة على الوضع وبنفس الوقت مساعدة الطفل على استغلال كل قدراته.



إن هذا الإضطراب لا ينتج عن سوء التربية، ولكن هناك استراتيجيات تربوية فعالة يمكن لها أن تحل عواقب سوء التصرف.


إن هؤلاء الأطفال بحاجة إلى صيغ واضحة واستمرارية وتواصل واضح ومكافآت وعواقب لتصرفاتهم ، إنهم بحاجة أيضاً إلى الحب والدعم والتشجيع.

يمكن للأهل عمل الكثير لتخفيف علامات وأعراض هذا الإضطراب بدون خسارة متعة اللعب والعفوية و سحر التميز الموجود عند كل طفل.

ماذا يجب أن تعرف لكي تساعد طفلك المصاب بالاضطراب:ADD/ADHD
يكون لدى هؤلاء الأطفال غالباً ضعفاَ في الوظائف التنفيذية: أي القدرة على التفكير والتخطيط و التنظيم والتحكم بالتلقائية والمهام المركبة، إن هذا يعني أن عليك انت اتخاذ دور المنفذ و رفع مستويات التوجيه حتى يحصل الطفل على هذه المهارات بنفسه.

على الرغم من أن أعراض هذا الاضطراب لا يمكن أن تكون قصيرة المدى أو مريحة للأعصاب، فإنه من الضروري أن نتذكر أن هذا الطفل الذي يغضبك أو يحرجك أو يزعجك لا يتصرف بقصد، إنهم يحبون أن يجلسوا هادئين وأن يرتبوا غرفهم وأن ينفذوا كل ما يطلبه منهم الأهل إلا أنهم لا يعرفون كيف يفعلون ذلك.
إن وجود هذا الإضطراب عند شخص ما هو أمر محبط بنفس درجة الإحباط للشخص الذي يتعامل مع المصاب. تذكر هذه القاعدة دائماً حتى تتمكن من الاستجابة لطفلك بطريق إيجابية و داعمة. بالصبر والمحبة والكثير من الدعم يمكنك تحقيق التوازن بين طفولة مصابة بهذا الإضطراب وبين الاستمتاع بمنزل سعيد.

اضطراب ADD/ADHD و العائلة:
قبل أن تكون والداً ناجحاً لطفل مصاب بهذا الاضطراب، من الأساسي أن تفهم تأثير أعراض هذا الإضطراب على العائلة ككل. إن الأطفال المصابين بهذا الإضطراب يظهرون العديد من التصرفات التي يمكن لها أن تعيق حياة العائلة:
1- إنهم غالباً لا يستمعون لتعليمات الأهل، وبالتالي لا يطيعونها.
2- إنهم غير منظمين وينشغلون بسهولة عما يقومون به وبالتالي يجعلون باقي أفراد العائلة ينتظرون.
3- يبدأون مهاماً وينسون إنجازها – فيجب أن يقوم الأخرون بالتنظيف من بعدهم.
4- يقاطعون المحادثات ويريدون لفت الانتباه إليهم في أوقات غير مناسبة.
5- قد يتكلمون من دون تفكير ، فيقولون أشياء محرجة
6- من الصعب غالباً جعلهم ينامون.
7- الأطفال الذين يعانون من فرط الحركة دائمي التنقل في المنزل ويقومون بأشياء تعرضهم جسدياً للخطر.

النصيحة الأولى: ابق ايجابياً وحافظ على صحتك:
أنت كوالد مسؤول عن الصحة الجسدية والعاطفية لطفلك. لديك السيطرة على العديد من العوامل التي لها تأثير ايجابي على أعراض الإضطراب عند طفلك.

قوة السلوك الإيجابي:
إن أفضل الوسائل لتساعد طفلك على مواجهة تحديات الإضطراب هي سلوكك الإيجابي و المنطقي. عندما تكون هادئا ومركزاً فإنك ستكون أكثر قدرة على التواصل مع طفلك ، ومساعدته أيضاً على الهدوء والتركيز .
1- وازن الأمور: تذكر أن تصرفات طفلك ناتجة عن الإضطراب. وغالباً غير مقصودة. حافظ على حس الفكاهة ، فما هو محرج اليوم قد يصبح قصة مضحكة للعائلة بعد عشر سنوات.
2- لا تركز على الأمور الصغيرة و حاول أن تقبل بالحلول الوسطى: إن ترك مهمة واحدة دون إنهاء ليس بالأمر الهام عندما يكون الطفل قد أنجز مهمتين بالإضافة إلى الواجب المدرسي. إذا كنت من النوع الذي يحب الكمال فإنك لن تكون خائب الأمل دائماً فحسب وإنما ستخلق لطفلك المصاب بالاضطراب توقعات مستحيلة .
3- ثق بطفلك: فكر أو اكتب قائمة بكل الأشياء الإيجابية والقيمة والمميزة في طفلك. آمن أنه يمكن لطفلك أن يتعلم ، يتغير ، يصبح ناضجاً وناجحاً. اجعل هذا مهمتك اليومية وأنت تنظف أسنانك او تصنع قهوتك.

عندما تعتني بنفسك فإنك ستعتني بطفلك بشكل أفضل:
بما أنك تمثل أهم مصادر القوة بالنسبة لطفلك و قدوته الشخصية، فإنه من الأساسي أن تتمتع بصحة جيدة. لأنك إذا كنت دائم التعب أو تفقد صبرك بسرعة فإنك تغامر بخسارة البنية والدعم اللتين قمت بتحضيرهما للتعامل مع طفلك المصاب بالاضطراب.
• اعتن بنفسك: كل جيداً، تمرن ، وجد طرقاً للتخلص من التوتر سواء بحمام مسائي أو بتأمل صباحي. إذا شعرت بالمرض اعترف بذلك و احصل على مساعدة.
• ابحث عن الدعم: إن أحد أهم الأشياء للتذكر عند التعامل مع الطفل المصاب بالاضطراب هي أنك لست الوحيد الذي يعاني من ذلك. تحدث إلى طبيب طفلك ومعالجيه ومعلميه. انتسب إلى منظمة تدعم أباء الأطفال المصابين بالاضطراب. فلديهم منتديات لإعطاء النصائح و توفير مكان آمن للتعبير عن المشاعر ومشاركة الخبرات.
• خذ استراحات: العائلة والأصدقاء رائعون عندما يعرضون المساعدة في العناية بالطفل، لكنك قد تشعر بالذنب إذا تركت طفلك المصاب بالاضطراب أو تركت المتبرع مع طفل مصاب باضطراب كهذا. تقبل هذه العروض في المرات القادمة و ناقش معهم أفضل الطرق للتعامل مع الطفل.

النصيحة 2 : أسس صيغة للتعامل وحافظ عليها:
إن احتمال نجاح الطفل المصاب بالاضطراب في انجاز المهام يصبح اكبر عندما تكون هذه المهام ضمن نسق متوقع وفي أماكن متوقعة. مهمتك إذن أن تخلق بيئة في منزلك بحيث يعرف الطفل ماذا يتوقع وما هو المطلوب منه.
استخدم الملاحظات التالية:
• اتبع روتين: من المهم أن تحدد زماناً ومكاناً لكل شيء حتى تساعد الطفل المصاب بالاضطراب أن يفهم ويحقق ما هو متوقع منه. حدد تعليمات بسيطة وسهلة للوجبات، الواجبات، اللعب والنوم. اجعله يرتب ملابسه لليوم التالي قبل الذهاب إلى النوم و تأكد أن كل ما يحتاجه للمدرسة موجود في مكان خاص سهل الوصول إليه.
• استخدم الساعات والمؤقتات: ضع المنبهات في كل أنحاء المنزل وليكن الأكبر موجوداً في غرفة طفلك. اترك مساحة كافية من الوقت للطفل لينجز ما هو مطلوب منه مثل الواجب المدرسي أو الاستعداد للذهاب إلى المدرسة في الصباح أو الأوقات الانتقالية مثلاً بين الانتهاء من اللعب والاستعداد للنوم.
• اجعل جدول مهام الطفل بسيطاً: من الجيد ألا نضيع الوقت ، ولكن الطفل المصاب بالاضطراب يصبح أسهل انفجاراً إذا كان هنالك الكثير من النشاطات بعد المدرسة. قد تحتاج أن تقوم بتعديلات لهذه النشاطات تبعاً لمقدرات طفلك الشخصية والمتطلبات الخاصة بكل نشاط.
• اخلق مكاناً هادئاً: تأكد أن طلفك لديه مساحة هادئة خاصة به. مع التأكيد على أنها ليست نفس المساحة التي يذهب إليها للعقوبة.
• افعل ما بوسعك لتكون منظماً ومرتباً: رتب منزلك بطريقة منظمة، تأكد أن طفلك يعرف أن لكل شيء مكانه الخاص، كن قدوته في هذه الأمور قدر المستطاع.

تجنب المشاكل بأن تجعل الأطفال المصابين بالاضطراب دائمي الانشغال:
إن الوقت الضائع عند الأطفال المصابين بالاضطراب يستثير الأعراض لديهم ويخلق الفوضى في بيتك. لذلك فمن الضروري أن تشغلهم ولكن تأكد بنفس الوقت ألا تعطيهم الكثير من الأشياء فيتعبون وينزعجون.
سجل طفلك في نشاط رياضي أو فني أو موسيقي. في البيت نظم النشاطات البسيطة التي تملأ وقت الأطفال.مثل المساعدة في الطبخ أو لعب لعبة مع الأخوة أو رسم صورة. لا تعتمد كثيراً على التلفاز والكمبيوتر وألعاب الفيديو ، لأنها لسوء الحظ تزيد في بث روح العنف وقد تساهم في زيادة أعراض الإضطراب.


اقرأ أيضا :
معركة التدريس مع الأبناء
الغدة النكافية كيف تقي ابنك منها

للمزيد تابعونا على الفيسبوك:


كيف تهدئين صراخ طفلك



"طوله لا يتجاوز النصف متر، ولا يستطيع بعد تكوين جمل مفيدة، ومع هذا يمتلك حنجرة قوية كفيلة برفع ضغط دمك وإثارة أعصابك!



فما الذى يمكنك أن تفعليه حيال ذلك؟ هذا السؤال سنحاول اﻹجابة عنه بخطوات بسيطة في هذا المقال :-



1- فتشى عن سبب الصراخ: "التعب، الألم، المرض، الجوع، العطش، الملل، الضيق والغضب، الازدحام، القيام بشيء لا يحبه، الشعور بالحر أو البرد".. هى بعض الأسباب التى يمكن أن تدفع الطفل إلى الصراخ، راقبى سلوكه عن قرب ووجهى له أسئلة محددة تساعدك فى العثور على السبب الحقيقى، مثل: "هل تشعر بالجوع؟ هل تريد أن تنام؟ هل تشعر بالبرد؟... إلخ".

2- ابقى هادئة: وبذلك سيتبنى طفلك نبرة صوتك التى ستصبح مع الوقت مهدئة له، والتى ربما تدفع به إلى التوقف عن الصراخ فقط حتى يسمعك. أما انفجارك فى الصياح والصراخ سيزيد الموقف سوءاً، لذلك عليك أن تعتادي التحدث بهدوء فى حياتك اليومية، حتى عندما تشعرين بالضيق لأن طفلك يقلدك.

3- أظهرى تفهمك واحترامك لمشاعر طفلك: الطفل الغاضب لا يستطيع أن يتفهم أسبابك المنطقية وتطميناتك وتحذيراتك، ولا أن يتجاوب مع محاولاتك للتشتيت، حتى يتأكد أولاً أنكِ تتفهمين مشاعره وتحترمينها،.. كيف تقومين بذلك؟ انتقلى فوراً إلى النصيحة التالية.

4- تحدثى بطريقة درامية: استخدمى الكثير من الإيماءات وتعبيرات الوجه المبالغ فيها، تحدثى بنبرة صوت حانية مستخدمة عبارات قصيرة مكررة، لا تتعجبى من احتياجك إلى تكرار كلماتك أربع أو خمس مرات وربما أكثر، قبل أن يبدأ طفلك فى الانتباه إليكِ وإدراك أنكِ تفهمينه، يمكنك أن تقولى مثلاً: "تريد أحمر الشفاه؟ أنت تلون به؟ أنت تحب التلوين؟ تريد أحمر الشفاه؟ أنت تريده الآاااااان، الآااااااان؟".. ستعلمين أنكِ تحرزين تقدماً عندما ينظر فجأة إلى أعلى كأنه يفكر فيما تقولين، وحينئذٍ لا تتوقفى بل استمرى فى الكلام، واحرصى على أن تنزلى إلى مستوى نظره وأنتِ تحدثينه، وأن يكون ذلك فى مكان هادئ بعيد عن المُشتتات وعن المكان الذى أثار غضبه.

5- اعقدى مع طفلك اتفاق : أن يتوقف أولا عن البكاء حتى تلبي طلباته ... و إن لم يتوقف لا تضغفي و تلبيها.
6- علمى طفلك التعبير عن مشاعره واحتياجاته: بعد انتهاء الهدنة، عبرى لطفلك عن حبك له، واطلبى منه أن يخبرك فى هدوء بما كان يريد أن يقوله، ساعديه بالكلمات التى يمكنه التعبير بها عن نفسه بديلاً عن الصراخ.

7- شتتيه عن الصراخ: اعطيه شيئاً جذاباً كلعبة أو طعام يحبه، أو دعيه يشاهد فى التليفزيون برنامجاً أو فيلماً للأطفال، أو ادعيه للقيام بشيء يحبه كالتلوين أو الرسم أو مشاركتك فى عمل من أعمال المنزل... إلخ.

8- تقبلى المساعدة: مثلاً أن يأخذ زوجك طفلكما بعيداً عنك فى الهواء الطلق.

9- اتفقى مع البائع: لو كنتم فى متجر وكان طفلك يصرخ لأنه متمسك بلعبة، فدعيه يلعب بها بعض الوقت، ثم وأنتِ تحاسبين على مشترياتك اطلبى منه أن يعطى اللعبة لموظف الخزينة ليرى سعرها، واعطى إشارة للموظف أنكِ لا تريدينها، وسوف يتعاون معكِ، وقتها ربما يكون طفلك قد نسى اللعبة، أو قد تحتفظين معكِ بلعبة تقدمينها له كبديل، أو قد تجدين أن الحل الأمثل هو أن تحملى طفلك خارج المحل، أهم شيء ألا تكافئى صراخه هذا بالاستسلام لرغبته فى الحصول على اللعبة.

10- احتفظى بألعاب معكِ عند الخروج من المنزل: اختارى بعض الألعاب التى يحبها طفلك، وضعيها فى حقيبة بحيث تكون جاهزة دائماً، ولا تضيعين وقتاً فى تحضيرها قبل كل مرة تستعدين فيها للخروج، استنجدى بهذه الألعاب عند اللزوم!

11- تجاهلى صراخه: فقط تأكدى أن طفلك فى مكان آمن واتركيه وواصلى ما كنتِ تفعلينه، ربما يفعل ذلك من أجل جذب الانتباه وسوف يتوقف إن وجد أنه فشل فى ذلك بصراخه، بشرط أن تثبتى على هذا الأسلوب، أما إن كان هناك سبب للصراخ كالجوع أو التعب أو الضيق أو... إلخ، فعليكِ أن تتعاملى مع السبب، وستكونين محظوظة إن تعب طفلك من الصراخ وخلد إلى النوم.

12- وأخيراً وليس بأخر، اشغلى طفلك بأنشطة كثيرة متنوعة حتى تقللى من لجوئه إلى الصراخ والبكاء، فالوقاية خير من العلاج. من المفيد جداً أن يكون لديكِ الكثير من الحيل التى تختارين منها ما يناسب الموقف، لأن الأسلوب الذى يصلح فى موقف ما قد لا يصلح فى غيره، والأسلوب الذى يصلح فى المنزل قد لا يصلح خارجه، ولا تقلقى عزيزتى الأم، فقد استطاعت والدتك أن تتجاوز كل نوبات غضبك وصراخك وأنتِ طفلة!
اقرأ أيضا:
كيفية علاج فرط الحركة و ضعف التركيز
كيف تشجعى طفلك على الأكل الصحي
كيف تساعدي طفلك على انوم الهادئ ليلا دون تقطع


للمزيد تابعونا على الفيسبوك: